وتابعت الصحيفة أن الهجمات وقعت بين مايو ويونيو، واستهدفت خصوصا شركة “وولف كريك” للتشغيل النووي، التي تدير محطة نووية في ولاية كنساس، وذلك بحسب ما جاء في تقرير لوزارة الأمن الداخلي بتاريخ 28 يونيو، حصلت الصحيفة على نسخة منه.

وأضافت أن القراصنة لم يتمكنوا من اختراق “الأنظمة التشغيلية”، وأكدت شركة “وولف كريك” أن الشبكة التي تعرضت للهجوم منفصلة عن شبكة المحطة النووية.

ولم يذكر التقرير ما إذا كانت الهجمات مرتبطة بعمليات تجسس صناعي، أو بمحاولة لإلحاق أضرار بالمحطات النووية.

وختم التقرير بأن القراصنة كانوا مصممين على “رسم خرائط للشبكات المعلوماتية (للشركات المستهدفة) تحضيرا لهجمات مستقبلية”.

المصدر : سكاي نيوز