وتنتظر الشركة الكورية الجنوبية في الفترة المذكورة ارتفاع إيراداتها بنسبة 18 بالمئة إلى حوالي 52 مليار دولار، وزيادة أرباحها التشغيلية بنسبة 72 بالمئة إلى 12.1 مليار دولار.

لكن هذه الأرقام القوية لا ترجع فقط لمبيعات “سامسونغ”، وإنما أيضا لما يقدمه لها الغريم اللدود شركة “أبل” الأميركية، وفق ما نشر موقع “بيزنس إنسايدر”.

وتشتهر “سامسونغ” بكونها العلامة التجارية التي تبيع هواتف شهيرة على غرار “غالاكسي”، لكن أقسامها الأكثر ربحية هي المختصة بتصنيع وبيع قطع الغيار الدقيقة مثل الشاشات ورقائق الذاكرة وغيرها لشركات أخرى، بما في ذلك “أبل”.

وتؤكد تقارير صحفية أن “سامسونغ” ستصبح المورد الوحيد للجيل الجديد من شاشة “أوليد”، المتوقع أن يكون قوة جذب رئيسية لمبيعات هاتف “أبل” المنتظر صدوره في سبتمبر المقبل.

وبما أن المحللين في “وول ستريت” يتوقعون تحقيق الهاتف المقبل لمبيعات كبيرة بفضل تصميم جديد ومميزات مثيرة، فإن ذلك يعني بالتالي مكاسب “للموردين”، علما أن موعد إطلاق الهاتف يعني أن “أبل قد بدأت بالفعل في استقبال شحنات قطع الغيار من مورديها، بما فيهم “سامسونغ”.

يشار إلى أن أرباح التشغيل لـ”سامسونغ” تجاوزت نظيرتها لدى “أبل” لأول مرة خلال ربع العام المنتهي.

ورغم أن نائب رئيس الشركة الكورية لي جاي-يونغ، يحاكم بتهم فساد فإن الشركة تواصل تحقيق نتائج هائلة.

وستعلن “سامسونغ” أرباحها في نهاية الشهر الجاري، بينما من المقرر أن ينشر تقرير أرباح “أبل” في أول أغسطس.

سكاي نيوز