وذكر المصدر، الذي تحدث شريطة عن نشر اسمه، أن مشروع غوغل المسمى “ستامب” في مراحل الاختبار المبكرة مع الناشرين.

وتسابق شركات التكنولوجيا مثل غوغل وفيسبوك وشركة سناب المالكة لسناب شات الزمن لتطوير أدوات نشر للشركات الإعلامية لملء تطبيقاتها الخاصة بالأخبار والترفية  والرياضة وغيرها.

والتحدي بالنسبة لأدوات من هذا القبيل هو جعلها أسرع وأسهل استخداما من محركات البحث وفي الوقت ذاته توفر للمستخدمين تجربة شيقة.

غوغل

وتتميز تقنية “ديسكفر” التابعة لسناب شات بأنها تدمج المقاطع المصورة مع النصوص والصور، مما يسمح للمستخدمين بالوصول إلى موضوع جديد أو إعلان بلمسة إصبع.

وكانت “وول ستريت جورنال” أول من أورد نبأ تطوير غوغل لتقنية ستامب، الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة.

وقالت غوغل في بيان: “ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الحالي لكننا نتطلع إلى أن نطلعكم على المزيد قريبا”.

ويستدعي اسم ستامب إلى الذهن أحد منتجات غوغل الموجودة بالفعل وهو صفحات الجوال المسرعة أو “آمب”، والتي تسمح بتحميل أسرع للقصص الإخبارية على الإنترنت، ولدى فيسبوك منتج منافس هو إنستانت آرتيكلز.

سكاي نيوز