وكشفت أبل عن “آيفون X” بتصميم مختلف عن أجهزتها السابقة، إذ يعتمد على شاشة عالية الدقة تشغل تقريبا كافة الواجهة الأمامية للجهاز، وهي تعتمد تقنية OLED وبقياس 5.8 إنش.

كما يعتمد الهاتف الجديد على خلفية زجاجية تتيح ميزة الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى كاميرا متطورة بتقنية “True Depth” للتعرف على وجه المستخدم لفك قفل الهاتف وإنجاز عمليات الدفع الإلكتروني.

كل هذه المزايا هي نقاط إيجابية في “آيفون X“، لكن ذلك لا يمنع من الحديث عن أسوأ ما فيه، وهو ذلك النتوء الذي يشغل جزءا من أعلى الشاشة، ويحتوي على عدسة الكاميرا وبعض الحسّاسات.

فبدلا من أن تخصص أبل شريطا كاملا أعلى الشاشة لتموضع الكاميرا وأجهزة الاستشعار الأخرى، قررت أن تضع تلك العدسات في نتوء بارز بشكل “قبيح” بحيث يبقى جزء من الشاشة في اليمين واليسار.

ورغم أن التصميم لا يعاني من أي مشاكل عملية، فإنه يتسبب بخلل جمالي كبير عند استخدام “آيفون X” لعرض الفيديو أو الصور أو تصفح الإنترنت.

فعند عرض الفيديو يختفي جزء منه وراء ذلك النتوء في الأعلى، وكذلك القضية عند عرض الصور فإن جزءا منها سيكون مختفيا في نفس المكان.

ويزداد الأمر سوءا عند عرض صفحات إنترنت على “آيفون X“، ففي هذه الحالة يظهر في المساحة الموجودة على يمين ويسار النتوء مساحة رمادية فارغة تشوه المنظر إلى حد كبير.

وقد لاحظ أغلب الذين شاهدوا العرض الذي قدمته أبل لهاتف “آيفون X” هذه المشكلة، وتساءل الجميع كيف لشركة رائدة في التصميم مثل أبل أن توافق على فكرة كهذه.

سكاي نيوز