ووفق ما ذكرته تقارير إعلامية، فإن شركة هواوي الصينية تراهن في هاتفها الجديد على ثلاثة أمور وهي: “الذكاء الاصطناعي” والمعالج القوي “Kirin 970” ووحدة المعالجة العصبية “NPU”.

وفي هذا الصدد، كشف ريتشارد يو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي لأعمال المستهلك، أن “الميزات الجديدة التي يتوفر عليها الهاتف تعِد بمستقبل أفضل للشركة.. ربما أنا لست متواضعا جدا ولكن سنكون الأفضل”.

الذكاء الاصطناعي الذي يميز “مات 10” جعل بعض الدول كالولايات المتحدة الأميركية تفكر في عدم السماح للهاتف بدخول سوقها، على اعتبار أنه “غير موثوق بما فيه الكفاية”، إلا أنها لحدود الساعة لم تصدر أي تعليق أو قرار رسمي.

ويرتكز المعالج الجديد “كيرين 970″، على منظومة المعالجة SoC التي تتضمن وحدة معالجة مركزية ثمانية النوى، والجيل الجديد من وحدة معالجة الرسوميات GPU المؤلفة من 12 نواة، بالإضافة إلى وحدة المعالجة العصبية NPU التي تعزز إمكانات الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وعن وحدة المعالجة العصبية NPU، قال ريتشارد يو إن “الفكرة هي أن يكون دماغ الهاتف الذكي مثل دماغ الإنسان، أي أنه يفكر كالبشر، هذا هدف نبيل في الواقع”.

ومن المنتظر أن يكون الهاتف الجديد متوفرا في الأسواق في نوفمبر المقبل بسعر يصل إلى 1060 دولارا.

( سكاي نيوز )