أخر الاخبار

"كانون" تحتفي بمرور 10 سنوات على إطلاق سلسلة كاميراتها Cinema EOS

 


 تحتفي "كانون" (Canon) بالذكرى السنوية العاشرة لإطلاق مجموعة كاميراتها المعروفة Cinema EOS والتي أشاد بها صانعو الأفلام مثل جيمي تشين، مخرج ومنتج الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار Free Solo. وسيتم الاحتفاء بمجموعة كاميرات Cinema EOS في حلقة خاصة من المدونة الصوتية Shutter Stories، حيث تتضمن المدونة الصوتية نقاشاً حول علم الألوان والجودة العالية للصورة من "كانون" ويتحدث فيها جيمي تشين حول كيفية دعم هذه المجموعة من الكاميرات لرحلته الاحترافية. 

وبالعودة إلى العام 2011، فتحت "كانون" آفاقاً جديدة مع إطلاقها نظام Cinema EOS الذي قدم أول كاميرا سينمائية رقمية عالية الدقة وعدسات مخصصة في السوق. وبناءً على الجوائز التي حصلت عليها الكاميرا EOS 5D Mark II لتصوير أفلام هوليوود والبرامج التلفزيونية الناجحة، أصبحت EOS C300 أول كاميرا سينمائية مخصصة من "كانون". وبفضل احتوائها على مستشعر CMOS الذي أتاح إمكانية إعادة إنتاج فيديو مماثل لأفلام 35 ملم، تم منح الكاميرا جائزة إيمي للتكنولوجيا والهندسة في العام 2012. ومهد ذلك الطريق أمام مجموعة الكاميرات السينمائية من "كانون"، مما منح صناع الأفلام دفعة إلى الأمام نحو استخدام كاميرا تصوير سينمائي حقيقية والتي سرعان ما تم استخدامها في عمليات البث وحتى تصوير الأفلام الروائية بما في ذلك الفيلم المرشح لجائزة الأوسكار "كابتن فيليبس"، ومسلسل الجريمة "أشرطة الاعتراف" The Confession Tapes الذي أنتجته "نتفليكس".     

وكان النظام الجديد بمثابة تقنية ثورية، حيث زود المصورين السينمائيين بمجموعة كاملة من فرص وقدرات التصوير الإبداعي. ومنذ ذلك الحين، أدخلت "كانون" تقنيات متطورة على صناعة السينما مع إضافة كل كاميرا من الكاميرات الـ 13 عشر إلى هذه الصناعة، بدءاً من المستشعر القوي والدقيق Dual Pixel CMOS AF، الذي ظهر بداية في الكاميرا Canon EOS 70D، إلى الكاميرا EOS C200 التي قدمت لأول مرة تقنية Cinema RAW Light من "كانون" وهي تقنية جعلت من تصوير الفيديو الخام أكثر كفاءة من قبل. ولتوسيع قدرات صناعة الأفلام، شرعت "كانون" في العام الماضي في بحقبة جديدة من كاميرات Cinema EOS مع إطلاق الكاميرا EOS C70، وهي أول كاميرا من المجموعة تستخدم حامل RF.    

وللاحتفال بالذكرى السنوية الخاصة، فإن "كانون" متشوقة للحديث مع صناع الأفلام مينا سينغ وجيمي تشين حول مجموعة كاميرات Cinema EOS، حيث سيتم خلال جلسة تستضيفها إلفي نجيوكيكتجسن، سفيرة كانون، استعراض السنوات العشر الأخيرة من تاريخ Cinema EOS، بما في ذلك التطورات التكنولوجية والمجموعة الرائعة من الكاميرات السينمائية عالية الأداء المتوفرة اليوم. وعند مناقشة مجموعة أدوات التصوير التي يستخدموها وكيفية دعمها لسير العمل، سيرويان قصصاً وراء بعض من أكثر مشاريعهم تميزاً. وستكون المدونة الصوتية متاحة اعتباراً من 17 نوفمبر.    

وقال يوشي إيشيزوكا، الرئيس والمدير التنفيذي في كانون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "مع احتفالنا بالذكرى السنوية العاشرة لإطلاق نظام Cinema EOS، فإننا نستذكر التطورات التي فتحت إمكانيات جديدة لصناعة السينما. وبعد النجاح الذي حققته الكاميرا EOS 5D Mark II للأفلام والتلفزيون، بدأنا في الاستماع إلى مطالب صناعة السينما فيما يتعلق بالكاميرات والعدسات التي تعزز من تصوير الأفلام، ولذلك قمنا بتطوير نظام Cinema EOS. ومن ذلك الحين، واصلنا الاستماع إلى الاحتياجات المتغيرة للصناعة، حيث دفعنا على مدار العقد الماضي الحدود التقنية لتطوير مجموعة متنوعة، بما في ذلك 13 كاميرا و30 عدسة سينمائية والتي ساعدت المصورين السينمائيين على إضفاء الحيوية على قصصهم من خلال الفيديو. وأصبح مستقبل الصناعة السينمائية مثيراً فقد بات أكثر نشاطاً وتنوعاً من قبل. وباعتبارنا واحدة من الشركات القليلة التي تقوم بتطوير المكونات الرئيسية الثلاث لكاميراتها وهي العدسات والمستشعرات والمعالجات، فإن مسؤوليتنا مستمرة في تطوير منتجات مرنة تتجاوز توقعات العملاء فيما يخص جودة الصورة، وهو الأمر الذي كان على الدوام في صميم مجموعة كاميرات Cinema EOS."     

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -