أخر الاخبار

مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تعلن نتائج منافسات الدورة الرابعة والعشرين من جوائزها المحلية والخليجية

 


أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز  نتائج منافسات الدورة الرابعة والعشرين من جوائزها المحلية والخليجية  بالتزامن مع إعلان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألسكو ) لنتائج جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم / الألكسو للبحث التربوي المتميز  .

وقد بلغ عدد الفائزين في مختلف الجوائز  102 فائزاً  من مجموع مشاركات بلغ 505 مشارك ، بواقع 76 فائزاً على مستوى الجوائز المحلية ، من مجموع 258 مشاركاً ، و 22  فائزاً على مستوى الجوائز الخليجية من مجموع 117 مشاركاً ، و4 فائزين بجائزة حمدان / الألكسو للبحث التربوي المتميز  ، وأظهرت نتائج الجوائز المحلية فوز  64 في فئة الطالب المتميز من جملة مشاركات بلغت 200  مشاركة ، وفوز 5 في فئة المعلم المتميز من مجموع 21 مشاركا ، وفوز 7 في فئة التربوي المتميز من مجموع 26 مشاركاً ، بينما بلغ عدد المشاركات في فئة المدرسة المتميزة  3  مشاركات لم تحقق معايير الفوز  ، وعدد المشاركات في فئة المشروع المتميز 5 مشاركات لم تحقق معايير الفوز ، وعدد المشاركات في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم 3 مشاركات لم تحقق أي منها معايير الفوز ، وكانت جائزة الطالب المتميز من أفضل الفئات تغطيةً لنصابها حيث بلغت 98 في المئة .

وأشار الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إلى أن المؤسسة نجحت في تجاوز آثار الجائحة وتمكنت من مواصلة أدائها الثابت في استقطاب المشاركات وتشجيع المتميزين من عناصر المنظومة التعليمية وتقديم خدماتها في اكتشاف ورعاية الموهوبين بفضل المكانة والدعم الذي تحظى به من قبل حكومة دبي والمؤسسين والشركاء المحليين والدوليين ،  وأشار في كلمته بمناسبة إعلان النتائج إلى ذلك التمكين الذي أرسى قاعدته المغفور له بإذن الله ـ الشيخ حمدان بن راشد  آل مكتوم ـ طيب الله ثراه  ـ وهيأ للمؤسسة  مواصلة دعم التعليم وتعزيز التميز التعليمي وتحقيق الغايات النبيلة التي أراد لها أن تستمر  ، مؤكدا أن خطط المؤسسة في مجال التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والمبتكرين تنسجم مع الرؤي والخطط الطموحة للقيادة الرشيدة،  وتتناغم مع الجهود المُقدّرة لوزارة التربية والتعليم ومؤسسة التعليم المدرسي ، وقال  الأمين العام لمؤسسة حمدان " نحن حريصون على التطوير المستمر لأنظمتنا وإجراءاتنا وأساليبنا بهدف توسيع دائرة خدماتنا بالتوازن بين التبسيط من جهة والمحافظة على الجودة والرصانة من جهة أخرى  ، وقد انتهت المؤسسة مؤخراً من تطوير معايير وآلية تقييم الجوائز بهدف رفع جودة الممارسات المتميزة وتعزيز فرص الفوز فيها ،  وفي سبيل ذلك سيتم توفير أدلة للمشاركة والتحكيم لكل جائزة ، إضافةً إلى حقائب تدريبية ولوائح مطورة لعملية التحكيم  ، مما سينعكس إيجاباً على البُعدين الكمي والنوعي في المشاركات القادمة ، وأضاف بأن الدورة القادمة ستشهد انطلاقة لتطبيق عدد من البرامج المهمة للقطاع التعليمي على مستوى المحلي والإقليمي والدولي مثل نموذج حمدان EFQM  بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة  وهو من أحدث النماذج العالمية الذي تم اعتمادها لقياس جودة الأداء في المؤسسات المدرسية 

 وكذلك مشروع التلمذة الدولي للطلبة الموهوبين من خلال المركز العالمي للموهوبين بالشراكة مع جامعة REGENSBURG الألمانية وتعاون عدد من الجامعات المرموقة حول العالم ، إضافة إلى الجائزتين الدوليتين اللتين تم الاعلان عنهما في اكتوبر الماضي على هامش المؤتمر الدولي للموهوبين في اكسبو دبي ، وتُعنى الجائزة الأولى بالابحاث التطبيقية في رعاية الموهوبين والثانية تستهدف المبادرات المدرسية في رعاية الموهوبين .

كما أشاد الدكتور المهيري بدور شركاء المؤسسة الدوليين والاقليميين ومنها منظمة اليونسكو ومنظمة الإيسسكو ومنظمة الألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج ووزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون الخليجي ، ودعمهم لجوائز المؤسسة وتفاعل الميدان التعليمي مع الجوائز ، مؤكداً  التطابق في المقاصد والأهداف المعرفية والعلمية للأنظمة التعليمية وخاصة العربية التي تتوافق في وحدة تحدياتها وتطلعاتها .

وقد بلغ عدد الفائزين من المملكة العربية السعودية 11 من مجموع مشاركات بلغ 60 ، بينما فاز من دولة الكويت 5 من مجموع مشاركات بلغ 10 وفاز  3 من مملكة البحرين من عدد 19 مشاركاً وكذلك فاز 3 من دولة قطر من مجموع مشاركات بلغ 28 ، وأشارت الاحصاءات في نتائج الجوائز الخليجية إلى 10 فائزين في فئة الطالب المتميز من مشاركات بلغت 42 و 7 فائزين في فئة المعلم المتميز من مشاركات بلغت 41 و5 فائزين في فئة المدرسة المتميزة من مشاركات بلغت 34 . 

وبالتزامن مع إعلان نتائج الجوائز على المستويين المحلي والخليجي أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو ) نتائج جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم / الألكسو للبحث التربوي المتميز  ، والتي تنافس فيها 130 بحثا من 13 دولة عربية وفاز بها 4 أبحاث تناولت عدة موضوعات مهمة في العملية التربوية والتعليمية ، فمن دولة الإمارات العربية المتحدة فاز  الدكتور علي أحمد البركات عن البحث ( ممارسات التربية الوالدية في غرس قيم العمل التطوعي لدى أطفال إمارة الشارقة ) ، ومن جمهورية مصر العربية والبحرين فاز بالتشارك  كل من الدكتور حلمي الفيل والاستاذ الدكتور علاء الدين عبدالحميد أيوب عن البحث ( أثر الدعم المجتمعي أثناء جائحة كورونا في تلبية الاحتياجات وتنمية الالتزام الدراسي وقيم التطوع لدى الطلاب الموهوبين بالمرحلة المتوسطة في البيئات الفقيرة ) ومن دولة قطر فاز بالتشارك كل من محمد سعد عثمان وميادة سعد النمروطي وفاطمة مبارك السليطي وقرفة سالم الحيدر عن البحث ( فاعلية تطبيقات الواقع الافتراضي المعزز في تنمية التواصل الاجتماعي غير اللفظي لأطفال ما قبل المدرسة من ذوي اضطراب طيف التوحد بدولة قطر ) ومن المملكة العربية السعودية فاز بالتشارك كل من رفعة محمد جوهر الجوهر والدكتور عبدالحميد عبدالله العرفج عن البحث ( مساهمة برنامج إرشادي متمايز، قائم على التنظيم الذاتي وتوجُّه الأهداف في تحسين مستوى التدفُّق العلمي والوعي الذاتي لدى الطالبات الموهوبات المحرومات اقتصاديًّا )

وفي كلمته بهذه المناسبة قال معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد إعمر ، المدير العام لمنظمة ألكسو: إنّه لمن دواعي سروري أن أشارككم اليوم حدث الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة حمدان بن راشد- الألكسو للبحث التربوي في دورتها للعام 2021 ،وبهذه المناسبة، أريد بداية، أن أتقدّم بالشكر الجزيل إلى مؤسّسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وللقائمين عليها كافّة على حسن تعاونهم مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تنفيذ هذه المسابقة إعدادا وتنفيذا، والعمل على استدامة الشراكة معها للارتقاء بالتربية والتعليم والبحث العلمي في بلداننا العربية".

 

وأردف معاليه قائلاً: "أتوجّه إلى جميع المشاركين في هذه الدورة والذين بلغ عددهم مائة وثلاثين 130 باحثا لثقتهم بالجائزة وبالمشرفين عليها، وذلك إيمانا منهم بجدوى البحث التربوي والتميّز فيه. والشكر موصول إلى لجان القراءة والتحكيم على ما بذلوه من مجهودات، وما التزموه من صدق ونزاهة وموضوعية في عملهم " 

وفي ختام كلمته توجه معالي ولد إعمر  بالتهاني إلى الفائزين بالجائزة مثمّنا بحوثهم ومؤكدا على ضرورة  مواصلة البحث في مجال التربية والتعليم والتميّز في سبيل تطوير المنظومة التعليمية العربية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -