أخر الاخبار

ضمن فعاليات قمة "إنفستوبيا" وعبر منصة القمة العالمية للحكومات 2022



>> بن طوق: التكنولوجيا المالية الحديثة إحدى أولويات النموذج الاقتصادي الجديد في الإمارات.. وحريصون على تطوير بيئة أعمال داعمة وجاذبة لمشاريع العملات الرقمية والمشفرة

 

·       "كريبتو دوت كوم" الشريك العالمي المؤسس لقمة إنفستوبيا للاستثمار ومساهم في تطوير محتواها المعرفي بما يعزز مكانتها كمنصة لصياغة حلول جديدة للنمو الاقتصادي

 

أكد معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، أن قطاع الخدمات المالية والتركيز على التكنولوجيا المالية الحديثة وحلولها الرقمية يمثل أحد أهم الأولويات ومحركات النمو ضمن النموذج الاقتصادي الجديد الذي تطوره دولة الإمارات وفق مبادئ الخمسين ومستهدفات مئوية الإمارات 2021، مشيراً إلى أن الدولة وبدعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة، قطعت أشواطاً مهمة في تطوير بيئة تشريعية ومؤسسية داعمة لأنشطة التكنولوجيا المالية وخاصة العملات الرقمية والمشفرة، بما يعزز مكانتها كوجهة إقليمية وعالمية تنافسية وجاذبة للشركات والمشاريع العاملة في هذا القطاع الحيوي.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه مع إريك أنزاني، الرئيس التنفيذي للعمليات في "كريبتو دوت كوم"، المنصة العالمية لتداول العملات المشفرة، والشريك العالمي المؤسس لقمة "إنفستوبيا"، وذلك ضمن أعمال الدورة الأولى من "إنفستوبيا" التي عقدت خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2022، حيث توجه معاليه بالشكر والتقدير لشركة كريبتو دوت كوم على مساهمتها القيمة في إثراء محتوى القمة وتعزيز مكانتها كمنصة لصياغة حلول جديدة للنمو الاقتصادي واستثمارات المستقبل.

وأوضح معالي عبد الله بن طوق أن وزارة الاقتصاد حريصة على توسيع شراكاتها العالمية مع الشركات العالمية ذات الريادة في مختلف قطاعات الاقتصاد الجديد والمستقبلي، وأن منصة إنفستوبيا ستواصل تعاونها مع "كريبتو دوت كوم" لتطوير حلول الاستثمار والتمويل الرقمي وتعزيز دورها في نمو بيئة الأعمال والأسواق المالية في الدولة خلال المرحلة المقبلة.

يذكر أن قمة إنفستوبيا وقعت في 23 مارس الجاري مذكرة تفاهم مع شركة "كريبتو دوت كوم" باتت الشركة بموجبها الشريك العالمي المؤسس للقمة وأحد الشركاء الدوليين المشاركين في تطوير المحتوى المعرفي لها. وتمثل إنفستوبيا إحدى المبادرات الرئيسية ضمن «مشاريع الخمسين» التي أعلنتها حكومة دولة الإمارات في سبتمبر 2021، ويشارك فيها شخصيات قيادية عالمية من الحكومات والمنظمات وممثلي القطاع الخاص، والمصارف الاستثمارية، والشركات العائلية، وصناديق الاستثمار والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، ومكاتب الاستثمار من أنحاء العالم، بهدف لإطلاق أفكار، وتوفير الفرص، وتمكين الاستثمارات في المستقبل.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -