أخر الاخبار

جلسات "قمة المعرفة" الافتراضية تبحث أبرز تحديات الحاضر والمستقبل

 


تنطلق الجلسات الافتراضية المرافقة لـ "قمَّة المعرفة" خلال الفترة بين 16 و18 مارس الجاري، بمشاركة نخبة من الخبراء وروّاد الفكر والمعرفة الدوليين، وذلك بعد اختتام الفعاليات الحضورية للقمة التي نظمتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار "المعرفة.. حماية البشرية وتحدي الجوائح"، بمقر "إكسبو 2020 دبي" والتي استمرت على مدى يومي 14 و15 مارس.

وتواصل الجلسات الافتراضية الزخم المعرفي واسع النطاق، حيث ستستمرُّ النقاشات المعمَّقة للإجابة عن العديد من الأسئلة التي تهم شباب العالم ومستقبلهم خلال السنوات المقبلة، من بينها؛ كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تدعم القيادات المبتكرة؟ كيف ستؤثر التكنولوجيا في مستقبل العمل؟ هل يستطيع جيل إكس مواكبة تقنيات العمل المستقبلية؟ كيف يمكن تصميم بنية تحتية صديقة للبيئة؟ كيف تحسِّن التكنولوجيا المتطورة الأمن المائي في ظل القلق العالمي من أزمة مياه؟ وما هي الحلول لمعالجة الصحة العقلية للشباب، خاصة في البلدان منخفضة الدخل؟ وكيف يمكن جعل التعليم أقل كلفة وأكثر تفاعلية من خلال الواقع الافتراضي؟ وما الطريقة المثلى لاستخدام البيانات والمعرفة والخبرة لتحقيق التميُّز في العمل؟

وتضمُّ قائمة أبرز المتحدثين في الجلسات الافتراضية: الدكتورة حبيبة المرعشي، عضو مؤسِّس ورئيس مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وديمة نجم، مدير عام مؤسَّسة التعليم من أجل التوظيف، الإمارات العربية المتحدة، والإعلامي نشأت الديهي، المدير التنفيذي لمجموعة قنوات TEN، وسونيل لالفاني، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لمشروع ماجي لضخ المياه بالطاقة الشمسية، وإريك تسوي، مركز أبحاث إدارة المعرفة والابتكار، جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية، وليبي جايلز، مديرة تعليم المواطنة العالمية في مركز نيوزيلندا للدراسات العالمية.

الجدير بالذكر أنَّ الجلسات الافتراضية تناقش على مدى ثلاثة أيام، عدة موضوعات مختلفة أبرزها "القيادة الناجحة أثناء الأزمات: تحوُّل المجتمعات وقيادة الابتكار"، "إعادة هيكلة الوظائف وعمليات التوظيف"، "البنية التحتية المرنة: استثمار مريح طويل الأمد"، "الأمن المائي: أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية"، "التعليم القائم على التنمية المستدامة: تأهيل صانعي التغيير من فئة الشباب"، "المشاركة في خلق مستقبل مرن، وأثر ذلك في تأسيس مجتمعات شاملة ومتاحة لذوي الهمم"، "إدارة المعلومات والبيانات الضخمة في قطاع الأعمال من منظور الجيل الرابع"، "التفكير كمواطن عالمي"، "التعايش والتجانس في الفضاء البحري".

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -