مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تستعرض أحدث مشاريعها وخدماتها الرقمية في معرض «جيتكس 2022»

أخر الاخبار

مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تستعرض أحدث مشاريعها وخدماتها الرقمية في معرض «جيتكس 2022»

 


تعرض مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة خلال مشاركتها الحالية في معرض «جيتكس 2022»، أهم حدث تقني في المنطقة وخارجها والتي انطلقت فعالياته في 10 أكتوبر وتستمر لغاية 14 من الشهر الجاري، مجموعةً من أحدث مشاريعها وخدماتها الرقمية. وتأتي مشاركة المؤسَّسة في هذا الحدث للاستفادة من مكانته الرائدة على مستوى التكنولوجيا، ما يتيح لها عرض أحدث خدماتها أمام جمهور واسع من المنطقة والعالم، حيث يشكِّل المعرض ملتقىً للباحثين عن التنمية الرقمية لخدمة الإنسان في كل مكان في ظل عالَمٍ تقنيٍّ متسارعٍ تتنافس فيه المدن الريادية في استثمار التقنيات الحديثة للثورة الصناعية الرابعة والقائمة على مجموعة من التقنيات الناشئة والبيانات والذكاء الاصطناعي.

وتعرض مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة هذا العام «بوابة المعرفة للجميع»، وهي منصة ثنائية اللغة تلبّي احتياجات الباحثين والأكاديميين والمهنيين والطلبة والمعنيين والجمهور العام، حيث تتيح الوصول السهل إلى مختلف المنتجات المعرفية التي تمَّ تحقيقها في إطار مشروع المعرفة للجميع، وكذلك العديد من البيانات والمنشورات حول الموضوعات المتعلقة بالمعرفة. كما تعرض المؤسَّسة «مشروع المعرفة» الذي يهدف إلى المساهمة في بناء مجتمعات المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة في منطقة الدول العربية وخارجها. ويعدُّ المشروع مبادرة مشتركة بين المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

ومن بين المشاريع التي تعرضها المؤسسة أيضاً «مؤشر المعرفة العالمي» الذي يعدُّ إضافة مهمة للرصيد المعرفي العالمي المتعلّق ببناء المؤشرات التنموية، حيث يوفِّر بياناتٍ متنوعةً وموثوقةً لمساعدة الدول وصنّاع القرار فيها على فهم التحوُّلات والتحديات الحقيقية وكيفية مواجهتها، وبالتالي استكشاف آفاق المستقبل ومساراته الممكنة. كما تقدِّم المؤسَّسة في منصتها الإصدار الثالث من «تقرير استشراف مستقبل المعرفة»، إضافة إلى «حوارات المعرفة»، وهي سلسلة من الندوات عبر الإنترنت تهدف إلى مناقشة أشد التحديات المعرفية والتنموية وتسليط الضوء على الفرص غير المستغلة، والتعلُّم من التجارب لإنشاء مسارات لتبادل المعرفة من خلال إنشاء حوارات مع خبراء المعرفة وصُنّاع السياسات والعلماء والمفكرين والأكاديميين والمستقبليين من جميع أنحاء العالم. وتستهدف جمهوراً متنوعاً يضم الخبراء والشباب والأكاديميين وعامة الناس.

كما تستعرض مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة «مركز المعرفة الرقمي»، الذي يعدُّ نظاماً آلياً متكاملاً لبناء مراكز المعرفة والمكتبات والمستودعات وحفظ الذاكرة الرقمية، ويشكِّل منصة معرفية عربية شاملة ومفتوحة عالمياً بدون أي قيود أو محددات، وحاضنة للمحتوى العربي والعالمي المجاني. ويضمُّ المركز 1.8 مليون مادة رقمية، و14 مكتبة نوعية متخصِّصة، و158.906 عناوين في مختلف المجالات المعرفية، كما يبلغ عدد مستخدمي المركز 1.272.156 مستخدماً.

وأوضح سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أنَّ المؤسَّسة تعرض مشاريعها وخدماتها المبتكرة من خلال المنصة الموحدة الكبرى لحكومة دبي التي تنظِّمها هيئة دبي الرقمية، لافتاً إلى أنَّ منصة حكومة دبي تعدُّ عنواناً لمساهمة دبي في رسم التوجُّهات العالمية في مجال صنع المستقبل والتحوُّل الرقمي الشامل، وملتقىً مهماً للتواصل والتفاعل المثمر بين روّاد قطاع التكنولوجيا الراغبين في الاطلاع على تجربة دبي، ومناقشة أفكارهم وتجاربهم في هذا الإطار.

وفي إطار تعليقه على المشاركة في «جيتكس 2022»، قال بن حويرب: «نحرص على المشاركة المستمرة في هذا الحدث المهم؛ نظراً لمكانته على المستويين الإقليمي والدولي في مجال التكنولوجيا، حيث يتيح لنا الفرصة لتقديم أحدث مشاريعنا ومبادراتنا المعرفية الرقمية. ويمثِّل المعرض منصة مهمة لتعزيز شراكاتنا الإقليمية والدولية مع أبرز المؤسَّسات العاملة في مجال المعرفة. ونعرض خلال الحدث خدماتٍ ومشاريعَ احترافيةً ضمن بيئة ابتكارية متطورة، وسنواصل من خلال هذه المشاركة البناء على نجاحات مشاركاتنا في الدورات السابقة، في إطار حرصنا على مشاركة خبراتنا في تقديم أفضل الخدمات والحلول الرقمية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة«.

تسعى المؤسَّسة خلال مشاركتها في «جيتكس 2022» إلى المبادرة بإطلاق «الاتحاد العربي للمكتبات الرقمية» وذلك عبر شراكات إقليمية مع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ضمن إطار شراكات أطلقها مركز المعرفة الرقمي مع  ناشرين رقميين إقليميين وعالميين، وما يزيد على 135 شريكاً في مجال النشر، وتجميع ما يصل إلى 1100 مخطوطة تاريخية، ونحو 1600 كتاب في التراث.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -