"وايتشيلد" تنظم مسابقة السياسة العامة العالمية 2022

أخر الاخبار

"وايتشيلد" تنظم مسابقة السياسة العامة العالمية 2022

 


أعلنت "وايتشيلد"، الشركة الاستشارية العالمية للاستراتيجيات والسياسات العامة، عن تنظيم مسابقة دولية للسياسة العامة لتشجيع الطلاب على ابتكار وإعداد سياسات وحلول تركز على تقليص فجوة المهارات العالمية في سوق العمل. وستضم لجنة تحكيم المسابقة كبار المسؤولين في "وايتشيلد"، وأكاديميين بارزين من جامعات كبرى، وشخصيات ريادية من مؤسسات اقتصادية عالمية. وتمت دعوة الطلاب الذين يعتزمون دخول المنافسة لتقديم طلباتهم بحلول الموعد النهائي في 30 أكتوبر 2022.

ويأتي تنظيم المسابقة في ظل تأثر قطاع التوظيف في جميع أنحاء العالم سلباً بسبب الفوضى التي أحدثتها جائحة (كوفيد-19)، وموجة "الاستقالات الكبيرة" والاضطرابات في القطاع التكنولوجي. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، تكمن المشكلة بشكلٍ رئيسي في العرض وليس الطلب، مع الافتقاد للقوى العاملة أو الافتقار للتدريب اللازم لمواكبة التغيرات المتسارعة. وذكر تقرير صدر مؤخراً أن فجوة المهارات العالمية يمكن أن تصل إلى 85 مليوناً بحلول عام 2030، وأن تؤثر هذه الفجوة المتنامية بشكل خاص على 1.3 مليار من جيل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً حول العالم.

وقد استضافت "وايتشيلد"، على مر السنوات، حلقات دراسية تفاعلية حول السياسة العامة العالمية في مؤسسات بارزة، لتمكين الطلاب من اكتساب المعرفة والخبرة العملية بكيفية صنع السياسات العامة. وتطور المشروع إلى منافسة عالمية لتدريب الجيل القادم بشكل أكثر كفاءة على تطوير الاستراتيجيات والسياسات العامة، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا المهمة والحيوية.

وستُعلن الشركة في 30 نوفمبر 2022 عن حالة فجوة المهارات العالمية التي يتوجب على الفرق المتنافسة معالجتها. ويمكن لكل جامعة خوض المنافسة عبر فريقين كحدٍ أقصى، يتضمن كل منهما ثلاثة إلى أربعة طلاب، على أن تعلن النتائج في 30 نوفمبر.

وسيحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على تذكرة مجانية ذهاباً وإياباً إلى دبي، لزيارة مكاتب "وايتشيلد" ولقاء فريق عملها. كما سيتم تسريع وتيرة عملية التوظيف ومنحهم الفرصة لتأمين وظيفة دائمة في الشركة، بالإضافة إلى جوائز أخرى.

وقال فادي فرا، الشريك المؤسس والمدير الإداري في "وايتشيلد": "نحرص على تهيئة الجيل القادم عبر مبادرات مثل هذه المسابقة، ومنحهم منصة للمساهمة في مواجهة التحديات ومعالجة القضايا المهمة والعاجلة التي سيكون لها تأثير على مستقبلهم. وتكتسب التنمية المستمرة للمهارات أهميةً متزايدة في تحقيق الإمكانات الكاملة للتوظيف والابتكار ضمن بيئة الاقتصاد الدائري. ويؤدي عدم الاستثمار في تنمية المهارات إلى مخاطر كبيرة للغاية، من ضمنها فشل الاستثمار في استراتيجيات الاقتصاد الدائري وخطط التعافي الأخضر وعدم القدرة على تحقيق أهدافنا البيئية الوطنية والدولية."

وقال أنتوني أوسوليفان، المدير والشريك في "وايتشيلد": "تعتبر المهارات أهم المكتسبات في القرن الحادي والعشرين. ومع تزايد أهمية تنمية المهارات الشخصية والعملية المناسبة لمتطلبات لسوق، فإن التأقلم مع هذه المتطلبات سريعة التغير شكل تحدياً بالنسبة للمؤسسات التعليمية. انطلاقاً من ذلك، يتوجب علينا تكثيف الاستثمارات دعماً لسبل ردم فجوة المهارات، إلى جانب تبني التقنيات وتوظيف الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وتهدف "مسابقة السياسة العامة العالمية 2022" إلى تحفيز الإبداع لدى الجيل الجديد لمواجهة تحدٍّ اجتماعيٍّ هام يؤثر علينا جميعاً."

وتعتبر "وايتشيلد" شركة استشارية للسياسة العامة مدعومة بشبكة استشاريين عالمية، وخبرة واسعة تتجاوز 10 سنوات في العمل مع المسؤولين الحكوميين والخبراء وواضعي السياسات عبر مجموعة متنوعة من القطاعات، ومنها الطاقة والزراعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

لمزيد من المعلومات حول مسابقة السياسة العامة العالمية لعام 2022، يُرجى زيارة www.whiteshield.com.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -