أخر الاخبار

"ألف للتعليم" تسلط الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم الفنون

 


شاركت "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، في "أسبوع اليونسكو للتعلُّم الرقمي" الذي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً. وسلّطت الشركة الضوء على الدور التحوُّلي للذكاء الاصطناعي التوليدي وتأثيره على تعليم الفنون.  

 

وفي رابع أيام هذا الحدث، قدَّم كل من الدكتور علي نداف، مدير البيانات والبحوث في "ألف للتعليم"، وريتشارد بروكر، رئيس علماء البيانات في "ألف للتعليم"، عرضاً حول إمكانات الذكاء الاصطناعي والطرق التي يمكن من خلالها للذكاء الاصطناعي تحفيز وإلهام المخيلة الفنية للإنسان، وذلك خلال جلسة "الفن القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي: هل يجرد الإنسان من مخيلته الفنية أم يُلهم تعليم الفن؟". وتعكس هذه الخطوة التزام "ألف للتعليم" بتوظيف الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطور التعلُّم حول العالم، وابتكار حلول تعلُّم مُشخصنة وعالية الكفاءة.

 

وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ "ألف للتعليم": "نفخر بمشاركتنا في أسبوع اليونسكو للتعلُّم الرقمي، والذي يشكل منصةً لتعزيز ابتكارات التعلُّم. وتعكس مشاركتنا الفاعلة الدور الرائد لـ "ألف للتعليم" في مجال تكنولوجيا التعليم، والتزامها برفد الطلبة حول العالم بحلول التعلُّم عالية الكفاءة. وسنمضي قُدُماً في دعم المعلمين وإلهام المتعلمين، وابتكار الحلول الكفيلة بتحقيق التحول ضمن منظومة التعليم."

 

واستقطب أسبوع التعلُّم الرقمي على مدى أيامه الأربعة الباحثين والخبراء وصُناع القرار من العديد من المؤسسات، بما فيها وكالات الأمم المتحدة، والجهات الحكومية والخاصة، والمنظمات غير الحكومية. وأقيم هذا الحدث تحت شعار "قيادة مسارات تكنولوجيا التعليم"، وتضمّن العديد من الحوارات، وتخلله طرح أفكار خلَّاقة ومفاهيم مبتكرة، وشكّل منصةً لتوطيد التعاون وتسريع وتيرة التحول الرقمي للتعلُّم.  

Mohammad Zayat
بواسطة : Mohammad Zayat
مهتم في مجال التدوين و متواجد في عالم التدوين و المراجعات و الويتيوب منذ سنة 2015 facebook youtube twitter instagram
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-