كرَّمت
مبادرة «بالعربي»، التابعة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الفائزين
بجائزة الأبحاث العلمية المتميّزة، التي ينظِّمها المؤتمر الدولي الثاني عشر للغة
العربية، تقديراً لإسهاماتهم البحثية وجهودهم في إثراء المعرفة باللغة العربية،
وتطوير البحث العلمي، وتعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المجالات العلمية
والمعرفية.
ويأتي
التكريم في إطار حرص مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على دعم الباحثين
والمبدعين وتشجيع الإنتاج العلمي المتخصص الذي يسهم في تطوير اللغة العربية وترسيخ
مكانتها لغةً للعلم والمعرفة والابتكار، إلى جانب دعم الدراسات التي تسهم في تطوير
مناهج تعليمها وتعلُّمها، وتعزيز استخدامها في المجالات العلمية والتقنية والرقمية.
وشارك
سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة،
خلال المؤتمر، في جلسة نقاشية بعنوان «جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة
اللغة العربية»، استعرض خلالها جهود المؤسَّسة ومبادراتها الرامية إلى تعزيز الدور
المعرفي للغة العربية، وإثراء المحتوى العربي، وتمكين المبدعين والباحثين من
مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة.
وقال
سعادة جمال بن حويرب: «نؤمن بأن خدمة اللغة العربية مسؤولية معرفية وحضارية تتطلب
تكامل الجهود لتطوير حضورها وتعزيز دورها في إنتاج المعرفة وتداولها. ومن هذا
المنطلق، نعمل في المؤسَّسة من خلال مبادرات متكاملة تدعم اللغة العربية في مختلف
مساراتها؛ إذ تعزّز مبادرة «بالعربي» استخدامها اليومي وحضورها في الفضاء الرقمي،
ويوفِّر «مركز المعرفة الرقمي» مصادر معرفية عربية موثوقة تتيح للقراء والباحثين
الوصول إلى المعرفة، فيما يسهم «برنامج دبي الدولي للكتابة» في اكتشاف المواهب
الأدبية وصقلها وإثراء المكتبة العربية بإصدارات نوعية، بينما تعمل مبادرة
«استراحة معرفة» على ترسيخ ثقافة القراءة وتوسيع الحوار حول الكتاب العربي. ونعتز
بتكريم الباحثين الفائزين بجائزة الأبحاث العلمية المتميّزة سنوياً تقديراً
لإسهاماتهم في إثراء المعرفة باللغة العربية، ونؤكِّد أهمية مواصلة دعم البحث
العلمي والمحتوى العربي النوعي، وتمكين الأجيال الجديدة من استخدام لغتهم في
التعلُّم والبحث والإبداع، بما يعزز مكانة العربية لغةً فاعلة في اقتصاد المعرفة».
وتُعد
مبادرة «بالعربي» أحد أبرز المشاريع المعرفية التي أطلقتها المؤسَّسة لتعزيز
استخدام اللغة العربية، ولا سيما بين الأجيال الشابة، وترسيخ حضورها في الفضاء
الرقمي من خلال الأنشطة التفاعلية والمحتوى الإبداعي والشراكات المجتمعية. وتستعد
المبادرة لتنظيم فعالياتها السنوية في مجموعة من مراكز التسوق بمختلف إمارات
الدولة خلال شهر ديسمبر المقبل، بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية الذي
يصادف 18 ديسمبر من كل عام، مواصلةً جهودها الرامية إلى الاحتفاء باللغة العربية
وتشجيع استخدامها في الحياة اليومية والمنصات الرقمية.
